السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى، وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى،
خَلَقَ الْخَلْقَ مُتَفَاوِتِيْنَ، فَمِنْهُمُ الصَّغِيْرُ والكبيرُ، ومنهم الخيّرُ والشريرُ، والعظيمُ والحقيرُ
وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير
وأشهدُ أنّ سيدَنَا مُحمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ
اَلمُكَرَّم؛ رَئِيْسَ المَدْرَسَة، الأُسْتَاذ وَحْيُو حَفِظَهُ اللّٰه
أَقُومُ أَمَامَكُنَّ، أُرِيْدُ أَنْ أُقَدِّمَ لَكُنَّ مُحَاضَرَةً تَحْتَ المَوْضُوْع: اِحْتِرَامُ الكَبِيْر.
أَيَّتُهَا الحَاضِرَات،
مِنَ الآدَابِ العَظِيْمَة، اَلَّتِي يَحُثُّ الإِسْلَامُ عَلَيْهَا، هُوَ اِحْتِرَامُ الكَبِيْر.
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
أَمَرَنِي جِبْرِيلُ، أَنْ أُقَدِّمَ الأَكَابِر. رَوَاهُ البَيْهَقِي
فَمِنْ هٰذَا الحَدِيْث، نَعْلَمُ أَنَّ الأَكَابِيْر، لَهُمُ حَقٌّ عَلَيْنَا.
كَمِثْلِ: لَا نَرْفَعُ الصَّوْت عَلَيْهِم، وَلَا نَمْشِي أَمَامَهُم، وَغَيْرُ ذٰلِكَ.
هٰذَا مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أُقَدِّمَ لَكُنّ،
شُكْرًا عَلَى حُسْنِ اِسْتِمَاعِكُنّ وَاهْتِمَامِكُنّ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Komentar
Posting Komentar