اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبِرِكَاتُه
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ
أَنْعَمَنَا بِنِعْمَةِ الْإِيْمَانِ وَالْإِسْلَامِ.
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلٰى
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْأَنَامِ. وَعَلٰى اٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ
الْكِرَامِ.
أَشْهَدُ أَنْ لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ الْمَلِكُ الْقُدُّوْسُ السَّلَامُ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَحَبِيْبَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، صَاحِبُ الشَّرَفِ وَالْإِحْتِرَامِ
اَلمُكَرَّم؛ رَئِيْسَ المَدْرَسَة، الأُسْتَاذ وَحْيُو حَفِظَهُ اللّٰه
أَقُومُ أَمَامَكُنَّ، أُرِيْدُ أَنْ أُقَدِّمَ لَكُنَّ مُحَاضَرَةً تَحْتَ المَوْضُوْع: مِنْ فَضَائِلِ شَهْرِ شَعْبَانَ
أَيَّتُهَا الحَاضِرَات....................
لَقَدْ هَلَّ عَلَيْنَا شَهْرُ شَعْبَانَ لِيُقَرِّبَنَا
أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ مِنْ رَمَضَانَ شَهْرِ الْخَيْرَاتِ فَانْظُرُوا رَحِمَكُنَّ اللهُ كَيْفَ كَانَ حَالُ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
شَعْبَانَ، فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مَا
يَصُومُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ.
وعَنْ حِبِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ:
"ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ
شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ
يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ" أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ
فَمِنْ هٰذَا الحَدِيْثِ، يُسْتَحَبُّ أَنْ نُكْثِرَ الصِّيَامَ فِي شَهْرِ شَعْبَان،
وَمِنْ فَوَائِدِهَا هُوَ أَنْ نَتَضَرَّبَ قَبْلَ رَمَضَان، حَتَّى نَكُوْنَ قَوِيَّةً فِي صِيَامِ رَمَضَان
هٰذَا مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أُقَدِّمَ لَكُنّ،
شُكْرًا عَلَى حُسْنِ اِسْتِمَاعِكُنَّ وَاهْتِمَامِكُنَّ
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبِرِكَاتُه
https://www.mika2eel.com/text/friday-sermon/1275-the-month-of-shaban